بيتنا.الافضل.نيت

اهـــلا وســــهــــلا بـــــك عــــزيــــزى الــــعــــضـــــو نــــتــــمـــــنــــتـــــى ان تـــقـــضـــى مــــعـــنـــا وقــــتــــا ســـعــــيــــدا ـلــــو وجــــد ا ى مــــشــــكــــلــــه الــــرجاء مـــراـســــلـــه الاداره حـــالا مـــن ايــــقــــوـنـــه متـــطـــلـــبـــات الاعـــضـــاء وشـــكــــرا عـــلـــى حـــســــن تـــعـــاونـــكـــم مـــعـــنـــا
بيتنا.الافضل.نيت

بــــــــيـــــــــــــت الاســـــــــــــــــلام

شــنــط جــــلال بـــــيــــع الــــــمــــصـــــنــــــوعــــــات الــــــجـــــلـــــديــــه والـــــشــــنــــط الــــمــــدـــرســــيه وشــــنــــط الــــســــفـــــر والــــشــــنــــط الـــرجـــــالى رش جــــواكـــــت الـــــجـــــلــــــد الطـــــبـــــيـــــعـــــى والــــشـــــنـــــط الــــحــــريـــــمــــى تــــصـــــلــــيــــح جـــــمـــــيـــــع انــــواع الـــــشـــــنـــــط الـــــعــــنـــــوان :41ش درب الـــــبـــــهــــــــلــــــوان مـــن زيـــن الـــــعـــــابـــــديـــــن الــــــســـــيـــــده زيــــــنــــب ت:0126603073 ت:0223628996
_www.betna.alafdal.net_
نعم للتغيير

    دعوه الكفار

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 163
    العمر : 27
    السٌّمعَة : 7
    نقاط : 427
    تاريخ التسجيل : 27/01/2009

    دعوه الكفار

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 02, 2010 10:43 am

    دعوة الكفار إلى الإسلام:
    [إن طريقة رسول الله (صلى الله عليه و سلم) في دعوة الكفار إلى الإسلام أن يأمرهم بشهادة أن لا اله إلا الله و أن محمدا رسول الله، فان هم أجابوه إلى ذلك دعاهم إلى بقية شرائع الإسلام حسب أهميتها و ما تقتضيه الأحوال. ومما ورد في ذلك ما رواه البخاري و مسلم عن ابن عباس (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) لما بعث معاذا إلى اليمن قال له: ((انك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم اليه شهادة أن لا اله إلا الله)) و في رواية (( إلى أن يوحدوا الله. فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم إن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم و ليلة. فان هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم. فإن هم أطاعوك لذلك فإياك و كرائم أموالهم، و اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب)).
    ومن ذلك ما رواه البخاري و مسلم عن سهل بن سعد الساعدي: أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال لعلي (رضي الله عنه) حينما أعطاه الراية يوم خيبر: ((انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)). و في رواية أخرى: ((فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا اله إلا الله و أن محمدا رسول الله)). و قد اختلف السلف في حكم الغسل بالنسبة لمن كان كافرا فأسلم. فقال بوجوبه: مالك و أحمد و أبو ثور رحمهم الله، لما رواه أبو داود و النسائي عن قيس بن عاصم (رضي الله عنه) قال: ((أتيت النبي (صلى الله عليه و سلم) أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء و سدر)). و الأمر يقتضي الوجوب. قال الشافعي و بعض الحنابلة: يستحب أن يغتسل إلا أن يكون قد حدثت به جنابة زمن كفره فيجب عليه الغسل. و قال أبو حنيفة: لا يجب عليه الغسل بحال و بكل حال. فالمشروع له الغسل لهذا الحديث و ما جاء في معناه.
    أما الختان فواجب على الرجال و مكرمة في حق النساء، لكن لو أخرت دعوة من رغب في الإسلام إلى الختان بعض الوقت حتى يستقر الإسلام في قلبه و يطمئن إليه لكان حسنا خشية أن تكون المبادرة بدعوته إلى الختان منفرة له من الإسلام. و الله الموفق. "]
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء الرئيس: عبدا لعزيز ابن عبدا لله ابن باز نائب الرئيس: عبد الرزاق عفيفي . عضو: عبد الله ابن غديان عضو: عبد الله ابن قعود

    #7
    16-02-07, 04:59 PM





      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 21, 2019 3:13 am