بيتنا.الافضل.نيت

اهـــلا وســــهــــلا بـــــك عــــزيــــزى الــــعــــضـــــو نــــتــــمـــــنــــتـــــى ان تـــقـــضـــى مــــعـــنـــا وقــــتــــا ســـعــــيــــدا ـلــــو وجــــد ا ى مــــشــــكــــلــــه الــــرجاء مـــراـســــلـــه الاداره حـــالا مـــن ايــــقــــوـنـــه متـــطـــلـــبـــات الاعـــضـــاء وشـــكــــرا عـــلـــى حـــســــن تـــعـــاونـــكـــم مـــعـــنـــا
بيتنا.الافضل.نيت

بــــــــيـــــــــــــت الاســـــــــــــــــلام

شــنــط جــــلال بـــــيــــع الــــــمــــصـــــنــــــوعــــــات الــــــجـــــلـــــديــــه والـــــشــــنــــط الــــمــــدـــرســــيه وشــــنــــط الــــســــفـــــر والــــشــــنــــط الـــرجـــــالى رش جــــواكـــــت الـــــجـــــلــــــد الطـــــبـــــيـــــعـــــى والــــشـــــنـــــط الــــحــــريـــــمــــى تــــصـــــلــــيــــح جـــــمـــــيـــــع انــــواع الـــــشـــــنـــــط الـــــعــــنـــــوان :41ش درب الـــــبـــــهــــــــلــــــوان مـــن زيـــن الـــــعـــــابـــــديـــــن الــــــســـــيـــــده زيــــــنــــب ت:0126603073 ت:0223628996
_www.betna.alafdal.net_
نعم للتغيير

    الجلسة الخامسة (من دورة تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة)

    شاطر
    avatar
    alkady
    الرتبة الاولى
    الرتبة الثانية

    عدد الرسائل : 145
    العمر : 28
    الموقع : الاسماعيليه
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : النسكافيه
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 397
    تاريخ التسجيل : 24/08/2010

    الجلسة الخامسة (من دورة تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة)

    مُساهمة من طرف alkady في الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 7:40 am

    مجالات الإعجاز العلمي في هرم المعرفة الإنسانية
    5.1 هرم المعرفة الإنسانية:
    إن كل مجالات المعرفة الإنسانية مجالات للإعجاز العلمي في القرآن والسنة. وتتكون المعرفة الإنسانية من كل ما وصل إليه إدراك الإنسان من العلم. غير أن الحضارة المادية المعاصرة حصرت العلم في الأشياء المادية التي يدركها الحس البشري، فركزت على معرفة المادة، والطاقة، والكائنات الحية، والقوانين التي تحكمها، باستخدام المنهج التجريبي المرتكز على إجراء التجارب والملاحظة والاستنتاج. وفصلت الحضارة المادية المعاصرة بين العلوم الكونية، والعلوم الإنسانية، والدين.
    وقد أشرنا من قبل إلى المفهوم الإسلامي للعلم وهو أن العلم فريضة، تمارس في ظل الشريعة، وفق المقومات الإسلامية للعقلية العلمية، وغاية العلم رضا الله سبحانه. وينظر إلى العلم بوصفه وحدة كلية متكاملة في تفاصيلها ومكوناتها؛ فمجالات العلم وميادينه وحقوله متداخلة مع بعضها، ومتشابكة جميعا، وتعتبر أجزاء لحقيقة واحدة. والعلم أيا كان مجاله أو ميدانه أو حقله، فإن مصدره واحد هو علم الله تعالى, وهو علم واحد لا يقبل التجزئة.
    ولذلك فإن مفهوم المعرفة الإنسانية في التصور الإسلامي؛ هو انعكاس لمفهوم العلم في هذا التصور. فالمعرفة هرم متصل ومترابط، يمكن أن نميز بين طبقاته المتلاحمة: العلوم الكونية تكون قاعدة هذا الهرم، تعلوها حكمة العلوم (فلسفة العلوم)، يليها الدراسات الإنسانية، يليها الحكمة بصفة عامة (الفلسفة العامة)، ويأتي الوحي الإلهي في قمة هذا الهرم. فهرم المعرفة في التصور الإسلامي يسير في اتجاه معاكس للتصور الغربي الذي افترض أن الإنسان بدأ جاهلاً كافراً، وتعلم بالتدريج، وتعرف على خالقة لخوفه من الظواهر الطبيعية مثل البرق، والرعد والعواصف..الخ يقابل ذلك في الإسلام أن آدم عليه السلام أبو البشرية كان عالماً عابداً ( وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا...) (البقرة:31)، وعلم آدم أبناءه منهج الله، ولكن البشرية خالفت هذا المنهج. ونناقش فيما يأتي هرم المعرفة وفقاً للتصور الإسلامي. 5.1.1 العلوم الكونية:تمثل العلوم الكونية قاعدة هرم المعرفة الإنسانية، وتتكون من العلوم البحتة والعلوم التطبيقية التي تمكن الإنسان من القيام بمهام الخلافة في الأرض. وتقوم هذه العلوم على منهج يبحث في الظواهر الجزئية للكون والحياة يسمى ( المنهج التجريبي الاستقرائي)، ويقصد به منهج استخراج القاعدة العامة (النظرية العلمية) أو القانون العلمي من مفردات الوقائع استنادا إلى الملاحظة والتجربة. وتشمل هذه العلوم العديد من الميادين مثل الفلك، والطب، والأرض (الجيولوجيا)، والهندسة، والإلكترونيات، والبحار والمياه، والنبات، والحشرات وغيرها من الميادين.
    5.1.2 حكمة العلوم (فلسفة العلوم):
    الفلسفة في الإسلام هي حب الحكمة، والحكمة هي: استخلاص العبرة من الشواهد المحسوسة. وتعتبر العلوم الكونية النافذة التي يطل منها الإنسان فيرى عظمة الخالق سبحانه. ولذا ينبغي أن يكون البحث العلمي على مرحلتين وليس مرحلة واحدة: مرحلة النظر ومرحلة التفكر فيما يتوصل إليه النظر وصولا إلى الحكمة منه.
    مرحلة النظر في الكون: النظر في الكون فريضة بنص الآيات القرآنية، وفي هذه المرحلة يصل الإنسان بواسطة الاستدلال العلمي إلى معرفة الحقيقة العلمية والقوانين التي تحكمها. ومن يتوقف عند معرفة هذه القوانين الظاهرة؛ يصدق فيه قول الله عز وجل:} يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ{ (الروم: 7). أي هم عن العلم بالآخرة والعمل لها غافلون، فلفظة "هم" الثانية تفيد أن الغفلة منهم هم، وإلا فأسباب التذكر حاصلة ومتاحة في الآيات والأحاديث، ولكنهم هم الغافلون، فهم قد شُغلوا بالوسيلة، وغفلوا عن الغاية. مرحلة التفكر: فبواسطة الاستدلال القياسي يصل الباحث إلى معرفة خالق هذه الحقيقة: أي يصل إلى الإيمان بالله تعالى، أو يقوي هذا الإيمان، فيكون التفكر عبادة. من هنا نفهم أنه لا يجوز مطلقاً الفصل بين البحث في الحقائق العلمية في القرآن والسنة وبين الدلالة الإيمانية فيهما، وإلا كان البحث ناقصاً والدراسة غير مكتملة. وتمثل هذه المرحلة البحث عن أهم خصائص العلم وهو حكمته. فلا يكتمل العلم إذا فصلت الحقائق العلمية المكتشفة عن الحكمة من اكتشافها. فالإبداع، والتناسق، والكمال، والجمال في القوانين المكتشفة، وما تعود به على الإنسانية من خير ونفع وتمكين، وتحقيق لسنن الله في خلقه، وما أرشدنا إليه في وحيه، توصل إلى معرفة الخالق وصفاته أولا؛ ثم إتباع هديه في تسخير المكتشفات لخير البشرية؛ وابتغاء مرضاة الله سبحانه من وراء ذلك. وقد رأينا بعض نتائج العلم الناقص؛ التي افتقدت إلى الحكمة، رأينا إنتاج أسلحة الدمار الشامل وغيرها من الشرور التي تعاني منها البشرية في هذا العصر.
    5.1.3 الدراسات الإنسانية:وتأتي الدراسات الإنسانية فوق العلوم الكونية وحكمتها. فلم تأتي هذه العلوم إلا تكريماً للإنسان. } وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاٌ{ (الإسراء:70). فالدراسات الإنسانية توصل إلى تسخير نتائج العلوم الكونية لتحقيق هذا التكريم، وتمكين الإنسان من القيام بمهام الخلافة. ويستلزم ذلك الدراسات المستمرة التي تواكب التطور في العلوم الكونية، فتطور النظم التي تتطلبها الحياة الإنسانية في كافة المجالات الاجتماعية، الاقتصادية، والسياسية. وهي مجالات متداخلة ومتشابكة. وتشمل العديد من الميادين الدراسية مثل الاقتصاد والإدارة والدراسات النفسية، والدراسات الاجتماعية، والدراسات اللغوية، والدراسات الأدبية، والدراسات السياسية وغيرها من الميادين. 5.1.4 الحكمة (الفلسفة):تُبنى النظم اللازمة لحياة الإنسان على الدراسات الإنسانية في شتى المجالات، فإذا تركت هذه الدراسات للفكر البشري المنعزل عن الحكمة، تسود الأهواء، وتظهر المفارقات المؤدية إلى اختلال التوازن في الحياة. فنجد الغلو في الجوانب المادية، يقابله الغلو في الجوانب الروحية. ونجد الانحلال الأخلاقي، والتفكك الاجتماعي، والظلم، والطغيان، والفساد في كل صوره. لذلك يأتي البحث عن الحكمة فوق الدراسات الإنسانية، لتوجه هذه الدراسات. فيجب على المؤمن أن يستخدم كل قدراته وحواسه وإمكاناته للسعي والبحث عن الحكمة. يقول الحق تبارك وتعالى:} يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ{ (البقرة: 269). وقال رسول الله " الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا" (سنن الترمذي). تتطلب العلوم الإنسانية أطر عامة، تستوعب المتغيرات العلمية والتقنية، ترشّد النظم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأولها الإطار الأخلاقي، ولا يمكن أن يترك أمر هذه الأطر العامة للإنسان. فقد رأينا ما نتج عن ذلك في مسيرة البشرية. وهنا تظهر الحاجة الملحة إلى الوحي الإلهي.
    5.1.5 الوحي الإلهي:يأتي الوحي في قمة هرم المعرفة الإنسانية، ويتمثل في القرآن والسنة. يأتي الوحي بالشريعة التي تنظم حياة الإنسان، وتشيد أعظم وأكمل نظام أخلاقي عرفته البشرية، نظام يضع ضوابط السلوك التي يعجز الإنسان عن وضعها لنفسه، وضوابط المعاملات التي إذا خاض فيها الإنسان بغير هداية ربانية يضل ضلالا بعيدا. وتضع الأطر العامة للنظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
    وقد أتى الوحي بكليات العلوم مجتمعة في كلماته، وترك تفصيلاتها لفكر الإنسان في كل عصر من العصور بقدر ما آتاه الله من علم.


    _________________
    لا اله الا الله محمد رسول الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 21, 2019 3:08 am